عذراً

فبراير 17th, 2009 كتبها صدى القدس نشر في , || :: من هنا وهناك :: ||

.

.

أعتذر لكل من حاول الرد على مدونتي ولم تقبل ردودهم

المزيد


في غزة..والألم

يناير 1st, 2009 كتبها صدى القدس نشر في , || :: من هنا وهناك :: ||

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

صباحكم/مسائكم غزة

 

تناقضات عجيبة..

الصهاينة مصرون على أنهم إلى الآن لم يستهدفوا المدنينين..

وأكدوا لبوش قبل أن يقوموا بفعلتهم أنهم لن يستهدفوا المدنيين..

الولايات المتحدة تخير حماس مابين إستمرار المجزرة أو إيقاف الصواريخ التي تطلقها كتائب القسام..وكأن هناك ذرة للمقارنة بين الأولى والثانية

.

.

.

أمام أهداف الخطة الإسرائيلية والمجزرة نقول لو علقنا على أعواد المشانق،ووزعت دماؤنا في الطرقات،وتناثرت أشلائنا على الجدران،ماركعنا ولا تنازلنا عن فلسطين والقدس وعودة اللاجئين وحرية أسرانا،ولن تسقط غزة في مهاوي الردى والرذيلة السياسية ولا في حفر الهزيمة والانكسار.

(إسماعيل هنية

المزيد


أنا..والروايات

أغسطس 7th, 2008 كتبها صدى القدس نشر في , || :: من هنا وهناك :: ||

 
.
.
 
novels 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
صباحكم/مساؤكم واجب!
 
هذا حل لواجب مُرّر لي من المقدام عن الروايات ..
  • هل تحرص على قراءة الروايات؟
بالتأكيد،أقرأها كـ مكافأة على عمل أنجزته أو نجاح حققته..وأحياناً [لقافة J ] وغالباً مقابل كل كتابين علميين..رواية
  • ما الروايات التي تستهويك أكثر؟ الرواية العربية أم الأجنبية؟
الإثنان صراحة..لكن الأجنبية أكثر
لأنها غالباً تكون عن موضوع محدد،وتنجح في إستثارة جميع مشاعرك
  • ما هو الأساس الذي تعتمد عليه في اقتناء الرواية؟
الروايات العربية: قبل 3 سنوات كنت أعتمد على حسي وعلى تقليب صفحاتها في المكتبة،أما الآن فلا أجازف بشراء رواية إلا بعد سؤال أحد قرائها حتى لا أقع في الفخاخ التي وقعت فيها قبلاً
الروايات الأجنبية: لاشيء كموقع الأمازون..أعتمد على الموقع في الإختيار،لأني غالباً أطلب من هناك..تهمني جداً ردود القراء وإذا استهونتي الرواية أتصفحها إلكترونياً ثم أحكم..والحمدلله لم أقع في فخ لحد الآن J
وأعتمد أيضاً على موضوع الرواية
وإذا قرأت رواية لمؤلف وأعجبتني فلا أعتقد أني سأتردد لو أصدر أخرى لأقرئها
وبالنسبة للروايات المترجمة من الإنجليزية فأحاول أن أبتعد عنها بقدر المستطاع..أما من اللغات الأخرى فياتصيب ياتخيب
  • كيف تحكم على جودة الرواية؟
ثرائها اللغوي،قدرتها على إثارة جميع أنواع المشاعر الغضب الإحباط الفرح وقدرة الكاتب على نقلي للمكان الذي يتحدث عنه..بعدها عن دروس الفلسفلة التي لاطائل من ورائها
  • الروايات العربية و الأجنبية هل هما في نفس المستوى الفني ؟ أم هناك تفاوتبينهما؟
لا طبعاً..هناك تفاوت
الرواية العربية: إما حزينة أو عاطفية..إما عن الحرب أو الحب..قليل منهم من يشذ
ولو أراد الكاتب أن يعالج قضية أخرى..فإنها تبتدأ كرواية لكنها تنتهي كنظريات فلسفية تجد نفسك مرغماً على تقليب الصفحات بحثاً عن أحداثها
الترابط أحياناً يكون ضعبفاً والنهاية متوقعة..

المزيد


ودِّع همومك

يوليو 12th, 2008 كتبها صدى القدس نشر في , || :: من هنا وهناك :: ||

.
.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
موضوع رائع نقله الفاضل VISION من منتديات الأكاديمية الطبية ونقلته لكم للإستفادة..
ودِّع همومك

ينبغي على من أراد السعادة في حياته أن يتخذ ثلاثة قرارات مصيرية ويعمل بها لكن بحزموإصرار.

القرارالأول: نسيان الماضي، بأن يغلق على ملفات الماضيفي زنزانة الإهمال والإغفال فلا يفتحها أبداً، ولا يقرأها مطلقاً ولا يتذكر أيمصيبة أو مأساة أو كارثة مرّت به، وكأنه وُلد اليوم فليس له علاقة بأمس الذاهب الذيمات وكُفِّن رحمه الله؛ لأنَّ تذكر الماضي حُمق وجُنون ولا يمكن أن يصلحه دمع أوعويل أو تحسر وأسف، فلماذا إعادة عقارب ساعات الزمن وإخراج الأموات من قبورهم ونشرالنشارة وطحن الطحين، وهذا ما يفعله من يستجرُّ ويتذكر أحداث الماضي.

القرارالثاني: ترك المستقبل حتى يأتي بحيث لا تشغل ذهنكبالأيام القادمة فقد لا تصل إليها أصلاً، فأنت حينما تعيش في المستقبل معناه أنكتصارع الظل وتقاتل الأشباح، وفي المثل الياباني (لا تعبر جسراً حتى تأتيه) وهذا صحيح فقد لا تصل إلى الجسر أصلاً، وقد ينهار قبل أن تصل إليه وقد تعبره سالماً،والاشتغال بالمستقبل وترك الحاضر معناه ضياع الفرصة الوقتية الحاضرة في العمل

المزيد


طَعمُ الموْت ْ .. !

فبراير 25th, 2008 كتبها صدى القدس نشر في , || :: من هنا وهناك :: ||

قصة قصيرة جميلة نقلتها الفاضلة فتاة القرية..

أعجبتها،أعجبتني وأتمنى أن تعجبكم   !

طَعمُ الموْت ْ .. !

عقارب الساعة تكاد تتجاوز الثانية ظهراً
يلملم "عبدالسلام" حاجياته مسرعًا؛ فلم يتبق على بدء حظر
التجوال في مدينته القدس سوى ساعتين !

يجب أن يخرج من المكتب قبل أن تزدحم الشوارع بالعائدين إلى
بيوتهم؛ فما زال أمامه المرور على طفليه لإحضارهما من
المدرسة، ثم شراء مستلزمات البيت حتى الغد، ثم السير لأكثر
من عشرين دقيقة فالحافلة لا تمر إلا بالشوارع الرئيسة.. إنها
معاناة كل يوم !

يخرج عبدالسلام من المكتب متعجلاً؛ يتجاهل حتى رد السلام
فربما يجره رد السلام إلى ثرثرةٍ لا طائل منها سوى التأخير
وإضاعة الوقت !!

الحمد لله، لم تتأخر الحافلة، سأصل إلى المدرسة قبل خروج الأطفال

- ما شاء الله.. مقعدان خاليان بالحافلة
أعتقد أن الجلوس بجوار هذا الصبي الصغير سيكون أفضل من الجلوس بجوار السيدة
..

تفحص عبدالسلام الصبي سريعًا.. فلم ير إلا جسده النحيل، إنه لا
يتجاوز الخامسة عشرة؛ ولكن لماذا يدور ببصره من خلال النافذة
وكأنه يبحث عن شيء ما؟ إنه حتى لا يشعر بوجودي

بماذا يتمتم؟
لعله يهمس لنفسه بكلمات إحدى تلك الأغنيات الغريبة التي
يسمعها الصبية هذه الأيام.. أفضل شيء أن أحاول الاسترخاء
قليلاً، فما زال الطريق طويلاً، وأنا أشعر اليوم بأنني منهكٌ تماماً ؛

التفت الصبي إليه فجأة، وكأنه يتساءل: منذ متى وأنت هنا؟
بادله عبدالسلام بنظرة ترحاب، تجاهلها الصبي ليعود إلى النافذة
من الواضح أن هذا الصبي غريب الأطوار
ربما يمر بأزمة عاطفية، أو ربما هي أعراض الحب الأول.. !

وقبل أن يهمَّ عبدالسلام بالضحك في أعماقه.. التفت إليه الصبي
فجأة :
- هل ذقت طعم الموت يا سيدي؟
- ماذا؟.. طعم ماذا؟
قالها عبدالسلام متعجبًا فزعًا من هذا السؤال المفاجئ !
- الموت يا سيدي

شعر عبدالسلام بأن كلمة "غريب الأطوار" كانت مجحفة لشخصية ..
هذا الصبي.. ولكن لا بأس؛ فالحوار يقتل دقائق الانتظار للوصول
إلى المدرسة !

- وماذا يعرف صبيٌ في مثل عمرك عن الموت؟
- ليس أكثر مما تعرفه أنت يا سيدي، وليس أقل فماذا تعرف أنت عن الموت؟
- الموت يا بني.. الموت هو الموت !
- هل رأيت يا سيدي؟ نحن لا نعرف شيئًا عن الموت، فمن منا
يستطيع أن يصف ملامح الموت؟
وكذلك الموت.. لا يعرفنا؛ فهو لا يميز صغيرنا من كبيرنا، ولا ضعيفنا
من قويِّنا، ول

المزيد


التالي