.
.
أعتذر لكل من حاول الرد على مدونتي ولم تقبل ردودهم
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يناير 1st, 2009 كتبها صدى القدس نشر في , || :: من هنا وهناك :: ||,
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
صباحكم/مسائكم غزة…
تناقضات عجيبة..
الصهاينة مصرون على أنهم إلى الآن لم يستهدفوا المدنينين..
وأكدوا لبوش قبل أن يقوموا بفعلتهم أنهم لن يستهدفوا المدنيين..
الولايات المتحدة تخير حماس مابين إستمرار المجزرة أو إيقاف الصواريخ التي تطلقها كتائب القسام..وكأن هناك ذرة للمقارنة بين الأولى والثانية
.
.
.
أمام أهداف الخطة الإسرائيلية والمجزرة نقول لو علقنا على أعواد المشانق،ووزعت دماؤنا في الطرقات،وتناثرت أشلائنا على الجدران،ماركعنا ولا تنازلنا عن فلسطين والقدس وعودة اللاجئين وحرية أسرانا،ولن تسقط غزة في مهاوي الردى والرذيلة السياسية ولا في حفر الهزيمة والانكسار.
(إسماعيل هنية
أغسطس 7th, 2008 كتبها صدى القدس نشر في , || :: من هنا وهناك :: ||,
يوليو 12th, 2008 كتبها صدى القدس نشر في , || :: من هنا وهناك :: ||,
فبراير 25th, 2008 كتبها صدى القدس نشر في , || :: من هنا وهناك :: ||,
قصة قصيرة جميلة نقلتها الفاضلة فتاة القرية..
أعجبتها،أعجبتني وأتمنى أن تعجبكم !
طَعمُ الموْت ْ .. !
يجب أن يخرج من المكتب قبل أن تزدحم الشوارع بالعائدين إلى
بيوتهم؛ فما زال أمامه المرور على طفليه لإحضارهما من
المدرسة، ثم شراء مستلزمات البيت حتى الغد، ثم السير لأكثر
من عشرين دقيقة فالحافلة لا تمر إلا بالشوارع الرئيسة.. إنها
معاناة كل يوم !
يخرج عبدالسلام من المكتب متعجلاً؛ يتجاهل حتى رد السلام
فربما يجره رد السلام إلى ثرثرةٍ لا طائل منها سوى التأخير
وإضاعة الوقت !!
الحمد لله، لم تتأخر الحافلة، سأصل إلى المدرسة قبل خروج الأطفال
-
ما شاء الله.. مقعدان خاليان بالحافلةتفحص عبدالسلام الصبي سريعًا.. فلم ير إلا جسده النحيل، إنه لا
يتجاوز الخامسة عشرة؛ ولكن لماذا يدور ببصره من خلال النافذة
وكأنه يبحث عن شيء ما؟ إنه حتى لا يشعر بوجودي
بماذا يتمتم؟
لعله يهمس لنفسه بكلمات إحدى تلك الأغنيات الغريبة التي
يسمعها الصبية هذه الأيام.. أفضل شيء أن أحاول الاسترخاء
قليلاً، فما زال الطريق طويلاً، وأنا أشعر اليوم بأنني منهكٌ تماماً ؛
التفت الصبي إليه فجأة، وكأنه يتساءل: منذ متى وأنت هنا؟
بادله عبدالسلام بنظرة ترحاب، تجاهلها الصبي ليعود إلى النافذة
من الواضح أن هذا الصبي غريب الأطوار
ربما يمر بأزمة عاطفية، أو ربما هي أعراض الحب الأول.. !
وقبل أن يهمَّ عبدالسلام بالضحك في أعماقه.. التفت إليه الصبي
فجأة :
- هل ذقت طعم الموت يا سيدي؟
- ماذا؟.. طعم ماذا؟
قالها عبدالسلام متعجبًا فزعًا من هذا السؤال المفاجئ !
- الموت يا سيدي
شعر عبدالسلام بأن كلمة "غريب الأطوار" كانت مجحفة لشخصية ..
هذا الصبي.. ولكن لا بأس؛ فالحوار يقتل دقائق الانتظار للوصول
إلى المدرسة !
- وماذا يعرف صبيٌ في مثل عمرك عن الموت؟
- ليس أكثر مما تعرفه أنت يا سيدي، وليس أقل فماذا تعرف أنت عن الموت؟
- الموت يا بني.. الموت هو الموت !
- هل رأيت يا سيدي؟ نحن لا نعرف شيئًا عن الموت، فمن منا
يستطيع أن يصف ملامح الموت؟
وكذلك الموت.. لا يعرفنا؛ فهو لا يميز صغيرنا من كبيرنا، ولا ضعيفنا
من قويِّنا، ول










