صـ،،،ـدى

بوحي..ومعانقتي للحرف..صــدى القدس

الأحد,أيار 04, 2008


.
.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
 
صباحكم/مسائكم حياة!
 
اليوم الساعة السابعة والنصف صباحاً، تلقيت رسالة على البريد الصوتي من أغلى صديقة لدي تخبرني بأن أحادثها فور إستيقاضي..اتصلت عليها ولم تجب،لكنها أرسلت لي بعد قليل تخبرني أنها تحاول إرسال رسالة وسائط ولكن جهازي يرفض استقبالها،أخبرتها بأني في الجامعة الآن وأن جهازي من غير وسائط لأنه من الأجهزة القديمة للأسف وأن سأعلمها فور وصولي للبيت وتغيير الجهاز..
 
وصلت البيت وفعلاً..أخبرتها فور وصولي..وجائت الرسالة المفاجئة لي..
عنوانها:كبرتي وصرتي بالعشرين!
يوم ميلادك سعيد وكل سنة وانتي سعيدة،،
كل سنة وانتي يا غالية أجمل أيام العمر..
كل سنة وحبك في قلبي يابعد عمري بزيده،،
كل سنة وانتي رفيقتي وصاحبتي وأغلى البشر
 
طبعاً والرسالة طويلة جدا ولها بقيةً وفيها كلام أبكاني بحق..
 
وفوراً فتحت جهازي وبدأت..!
 
رسائل عامي العشرين
 
الرسالة الأولى..لنفسي
 
عشرون عاماً مرت،ودعت فيها سنين الطيش واللهو واستقبلت فيها الحياة..
عشرون عاماً ومازلت غير مصدقة..أني بلغت الـ 20
لكي أخبركم صراحة، لم أكن منتبهة أبداً أن هذا هو اليوم الذي ولدت فيه قبل عشرين سنة..ووالله لولا رسالة الغالية لمر كما تمر سائر الأيام..
ليس من عادتي الإحتفال بأيام الميلاد والتهنئة بها ولا تلقي التهنئة أيضاً،لكني قد بلغت العشرين!
كنت في السابق..أسخر من كثير من الأعمال وأقول سأفعلها حين أبلغ العشرين،سأكون كذا حين أبلغ العشرين، وغيرها من الاماني والأفعال المؤجلة..
واليوم استقبلت أول أيام العشرين..!!
حين تمر علي الآن أطياف الماضي،أتذكر مرحلة التمهيدي في التربية الأهلية،أتذكرها بكل تفاصيلها الدقيقة!،كيف كنا نترك حقائبنا خارج الفصل،وكيف كنت أفعل وأتشاجر و[بلاش فضايح! ]..
 
ثم السنة الأولى والثانية الإبتدائية في مدارس التحفيظ،ثم الثالثة في الرياض، ثم عدت مرة أخرى للتربية الأهلية!!
حين أتذكر تلك الأيام بكل خروجها عن المألوف وبكل مغامراتي مع صديقتي –التي حدثتكم عنها- أضحك على نفسي،وأستنكر كيف فعلت تلك الأفعال وكيف تجرأت!!..ثم تخرجنا منها معاً لمدرسة أخرى..
 
المرحلة المتوسطة..لم تكن تفرق كثيراً عن الإبتدائية خصوصاً الصف الأول منها،ثم النقلة النوعية تماماً في الثالث المتوسط..ولا زلت أذكر مكاني بقرب صديقتي!
 
المرحلة الثانوية..هي المرحلة التي تشكلت فيها نهائياً والمرحلة الوحيدة التي أفخر بها من البداية وللنهاية..
أذكر بكل وضوح ايام المصلى والأنشطة،الرحلات والدعوات..وحفل التخرج! بيد أننا لم نتخرج معاً..
حين ذهبت لحفل تخرج صديقتي..بكيت مسبقاً في البيت لأني لم أتعود أن أبكي أمام الناس، وحين ذهبت للحفل كنت غير مصدقة أبداً..أني وصديقتي أتممنا دراستنا..غير مصدقة أبداً أننا نحن نفس الطفلتان اللتان تعارفتا في الصف الرابع..غدونا شيئاً مختلف..بكل بساطة كبرنا!
 
جائت أيام التقديم على الجامعة، كنا نبكي لأنها لا تعلم بالضبط أين تسجل، أيام استنفار وبحث لازلت أذكرها!!
في يوم التقديم..أتت معي وانتظرتني خارجاً في الزحام والحر، ولن أنسى ذلك الموقف ماحييت لها..
كانت معي دوماً،حتى حين فرقتنا الحياة..
 
العام الماضي..كان عامي الأول في الجامعة،لكني لا أحتسبه من حياتي شيئاً..
العام الجاري..يالله! كم تغيرت الأمور منذ السنة الماضية وحتى الآن..
تعلمت أن الخير يكمن في قلوب البشر لكنه لا يظهر إلا بمحفز، وأن الشر حين يحكم صاحبه فلن يستطيع التخلي عنه ولو حاول..
تعلمت أن أكون شيئاً وأن أنفع الآخرين بعطائي..
تعلمت الكثير!
صدى..آن الآوان..وأتممت العشرين..آن الآوان لكي تقومي بالتغيير الذي وعدت به!
 
الرسالة الثانية..لكم
 
لكل من ساعدني ولو بكلمة،لكل من أحدث تغييراً في نفسي ولو ضئيلاً..
لكل من تحمل شدتي وضعفي..
لكل صديقة وحبيبة وعزيزة..
لكل من أحببت..
شكراً من القلب..
 
الرسالة الثالثة..لأمي وأبي
 
ماذا يستطيع الإنسان أن يقول هنا..؟
أمي وأبي..عشرون عاماً تحملتموني فيها،تحملتم فيها شخصيتي الصعبة،وتحملتم فيها هموم التربية..
لم تقصرواً يوماً أبداً..أسأل الله أن يعينني على بركما ويرزقكما فردوسه الأعلى..اللهم آمين
أمي الغالية..
لا أحد تحمل أذاي أيام مراهقتي وطفولتي مثلك..
ولا أحد كان سيقدر..
أبي الغالي..
أحمد ربي أن جعلني ابنتك وجعلك والداً لي!
أنت من قدواتي..[وأمي كذلك ؛) ]
 
الرسالة الرابعة..لأختاي
 
لا أعلم مالذي سأقوله لكما..
لكن انا بحق..أحبكما!
أختكم الكبرى ؛)
 
الرسالة الخامسة..لأمتي..
 
عشرون عاماً..وأمتنا كما هي..
عشرون عاماً وفلسطين تقترب..
عشرون عاماً وسيأتي اليوم الذي أقول فيه-بإذن الله- أربعون عاماً [إن كنت فوق الأرض]..حينها لا أحد يعلم ماذا ستكون عليه الأوضاع..
عشرون عاماً أمتي..وأنت بخير
.
.
نبضة،،،
كما قلت من قبل أنا ضد [الإحتفال] بأعياد الميلاد، لكن هي [وقفة] أبت إلا أن تخرج!
 
لا تنسوا هديل الحضيف من دعواتكم..
.
.
أختكم..
صدى القدس


في04,أيار,2008  -  06:10 مساءً, الخلوق كتبها ... (غير موثّق)

أحياكم ربكم على طاعة ..
وأسعدكم وشرح صدركم وقبضكم على عملٍ صالح ..
وأبعدكم عن شرار خلقه وأراذلهم ..!!


في04,أيار,2008  -  06:47 مساءً, محمد المغلوث كتبها ... (غير موثّق)


كل عام و أنتم إلى الطاعة أقرب ..

الحياة لا تقاس إلا بالإنجازات ..
إن كان كذلك فالأمة العربية ليس لها عمر منذ أن ضاعت القدس !
و ربما منذ أن سقطت الخلافة !

في04,أيار,2008  -  07:21 مساءً, dr 4m fis كتبها ...

كل عام وانتي بخير
و عقبال المية يا حلوة
وان شاء الله الجاي احلى
و الانجازات اكثر و اكبر

في05,أيار,2008  -  07:19 مساءً, توأم روحها كتبها ...


امممممممم كل عام وانتي بالف خير ياقلبي

وربي احرجتيني ماسويت شي انا مو لهالدرجه
مدري شقول لك بس اللي بالقلب بالقلب < هههههههههههههههههه لا تتطنزين لو سمحتي عارفه ايش بتقولين بس انتي تدرين اني ما اعرف اعبر هذا حدي

وان شاءالله اذا صرنا اربعين سنه نقراها

وربي كنت برد من اول ما نزلتي الموضوع بس تعرفين كل شي صار معاي

من جد اكبر منك بيوم افهم منك بسنه < ومنطبق تماماً علينا انتي اكبر مني بيوم وافهم مني بسنه < ههههههههههههههههه لاحظي اني اعترفت لك هالمره بس تحلميييين اعيدها مره ثانيه

الله لا يفرقنا ان شاءالله ويجمعنا على خير

في07,أيار,2008  -  08:35 صباحاً, أحبك بنيتي كتبها ...

صدى حبيبتي .. مررت من هنا .. واسترجعت معك تلك الأيام .. وذرفت دمعي .. ورجوت ربي أن يحفظ بنياتي .. وأن يجعلهن من خير نساء أمة الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم .. أستودعك الله بنيتي دينك وأمانك وخواتيم أعمالك ..

في08,أيار,2008  -  02:59 مساءً, رهف المشاعر كتبها ...

.

كل عام وانتِ الى الرحمن اقرب ..

اسعدك الله بمن تحبين ولا فرق بينكم في الدنيا والاخره ..

.

في17,أيار,2008  -  08:41 مساءً, شهيدة كتبها ... (غير موثّق)

أجل " كبرنا فقط "

كل عام وانت الى الله أقرب و في رقي دائم حبيبتي

كلها نص سنه والحقك ... عمر الله عمرك بالطاعه


في19,حزيران,2008  -  11:20 مساءً, علي الشيخ كتبها ... (غير موثّق)

أسلوب جميل بحق

رائعة في طرحك وجيدة في وصفك

مبروك وكل عام وأنتي بخير وإن شاء الله عقبال المئتين


في الحقيقة شدتني هذه العبارة جداً

(((لكي أخبركم صراحة، لم أكن منتبهة أبداً أن هذا هو اليوم الذي ولدت فيه قبل عشرين سنة..ووالله لولا رسالة الغالية لمر كما تمر سائر الأيام..)))


لو لم تذكرك صديقتك به لمر مثل سائر الأيام !؟ لماذا !؟

أتمنى أن تشرفي مدونتي كوني عالجت قضية مشابهة حصلت لي تحت عنوان ( أعياد الميلاد )