Sasha and Malia
كتبهاصدى القدس ، في 12 فبراير 2009 الساعة: 18:08 م
بسم الله الرحمن الرحيم
صباحكم/مسائكم أبيض!
Sasha and Malia..
ابنتا الرئيس الأمريكي باراك أوباما
الأولى في العاشرة والأخيرة في السابعة..
أثارت الإثنتان زوبعة كبيرة في وسائل الإعلام عقب تولي والدهما منصب الرئاسة..الكل كان يستفسر عما سترتديانه في يوم التنصيب،وكيف ستكون حياتهما في البيت الأبيض،حتى أن ابنة الرئيس السابق بوش أرسلت لهما برسالة طويلة تدلي فيها بنصائحها “الذهبية” في كيفية التعايش مع الوضع الجديد وبأنه : “لازلتم طفلتين فعيشوا طفولتكما بدون أن تنسوا من هو والدكما في الحقيقة”..
إحدى الشركات قامت بتقديم لعبتين باربي تمثل الإبنتين..
وبحسب قول موقع الياهو..”أثارت الإبنتان “زوبعة” كبيرة في عالم الإنترنت “..
وحتى أدلل على كلامي..جرب أن تدخل إسمهما في قوقل أو ويكيبيديا وستجد ما أتحدث عنه واقعاً..
ثلاث نقاط أثارتني وأدت بي إلى كتابة هذا الموضوع..
النقطة الأولى..
كم طفل “أسود” في العالم،بل فلنقل في “أمريكا” فحسب يوجد على قارعة الطريق..؟
ذات اللون وذات العرق..لكن بلاد “الحرية” جعلت من الإثنين عبيداً..كل يتبع صورة معينة
جعلت من الإبنتين مشهورتين لأن والدهما هو الرئيس..ليس لشيء آخر
ولربما لو كانتا ابنتا شخصٍ آخر..لما حلمتا حتى بأن يعرف شخص ما إسمهما
وجعلت من ذاك الطفل..Black boy طفل بشري..لكنه أقل من الطفل الأبيض طبعاً،له الحق بأن يعيش..لكن ليس على حساب الطفل الأبيض طبعاً..مالم يملك شيئاً يقدمه في المقابل
أن يكون العالم على إستعداد لأن ينسى لوني أو جنسي مقابل ما أسدفعه كمقابل من حياتي..لهو أمر مخز فعلاً
أن أعامل وفقاً لأي مكتب أجلس وفي أي بيت أعيش..لهو شيئ مضحك فعلاً..لا يعني إلا شيء واحد..هو أن البيت الذي أعيش فيه أعلى قيمة مني وأني لا أكون شيئاً إلا حينما أسكنه..عجباً !!!
النقطة الثانية..
هل تذكر مالذي كانت ترتديه تلك الطفلة التي وجد رأسها مدفوناً تحت أنقاض منزلها في فلسطين؟
ربما لن يتحدث عنها أحد بعد انقضاء الأزمة أو ربما نتحدث قليلاً ثم ننسى..لكننا سننسى..
ولماذا نتذكر..؟ ألنملأ قلوبنا حزناً؟ ألنقض مضاجعنا؟ ألنتذكر واجبنا الذي أغفلناه؟ لماذا نتذكر!! إذا رزقنا بنعمة النسيان فلماذا لا ننسى صورتها أو ماكانت ترتديه أو.. Whatever she is already died!!
مثلما لم ينسى اليهود محرقتهم،ومثلما يحتفل الامريكيون ب 9/11 ومثلما يتذكر الجميع أحزانهم التي تدفعهم للعمل..علينا ألا ننسى..لأننا حينها نعبر بكل وقاحة عن استهانتنا بهذه الأحداث
النقطة الأخيرة..
أتسائل دوماً إذا كان أطفال المسلمين أطفالاً أم وحوشاً يستحقون القتل في العراق وفلسطين والشيشان و و و و؟؟
أم ياترى هم يشكلون خطراً على أمن العالم ويرجحون كفة الإرهاب..؟
أم أنهم..لايعنون شيئاً ؟ لأنهم الأسهل قتلاً فمامن مامن أحد سيطالب بدمهم أو حتى يقوى على المطالبة؟
الطفل في العالم الغربي يعرف حقه وماله وماعليه..ولاتستطيع أن ترفع إصبعاً عليه دون أن تجد أحد ما فوق رأسك يخبرك بأن خرقت القانون وبأنك “إرهابي“..بينما أطفالنا… دمى يتدرب على القتل بها الجيش اليهود وكل جيش..
نبضة،،،
أطفال الشعب..مقايسه..
أختكم
صدى القدس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : || :: بوح أحرفي :: || | السمات:غزة ، العالم ، فلسطين ، الطفولة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 1:46 م
ستبقى صور أطفالنا الشهداء محفورة في قلوبنا ..
ترسل مع كل نبضة شعورا باليقين أن القدس ستعود
أما أطفالهم فبئسا لهم
لن نكترث و لن نلقي بالا لهم
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 10:27 م
.
.
الفاضلة/بريق
حياك الرحمن..
نعم ماقلت..
لكن جميل أن نجس نبض أطفال “العوالم” الأخرى لنعرف أين نحن..
حياك الرحمن وكوني بالقرب
.
.
فبراير 18th, 2009 at 18 فبراير 2009 10:53 م
.
.
عزيزتي صدى القدس/
رائعة هي الأقلام بل ومبشرّة حين تتنتفس بين أصابعك
تحمل فكراً وقّاداً كفكرك
وتترجم حرفاً مميزاً هو حروفك
أشكرك ولا أكاد أوفيك على جمال ماكتبتِ عزيزتي
اسمح لي بعدّة كلمات تعليقاً ومشاركةً لما كتبتِ
بالنسبة للنقطة الأولى
حين تحدثتِ عن التفرقة في الجنس واللون
ليس هذا بمستغرب أبداً
ف متمعٍ يعجّ بالطبقية بكافّة أشكالها
مع انحلال واضح للمقاييس المضبوطة
في ظلّ غياب الثقافة الإجتماعية المبنّية على قواعد صحيحة .. وراسخة !
وشئ طبيعي أن ينشأ الطفل هناك - أقصد في تلك المجتمعات الغربية- وهو مدرك تماماً أنه منبدوذ لمجرد .. القدر !
هذه التفرقة في حدّ ذاتها قد طالت أبناء العرب والمسلمين
وإن كانوا أشدّ من الثلج بياضاً
لأنهم وبكل بساطة .. مسلمون !
هنا يتضّح جلياً أنهم قد يفضلون أي عرق هو في نظرتهم وضيع على أن يحارموا مسلماً لشخصه لا لشئ آخر !!..
النقطة الثانية ..
هنا الموضوع أكبر من طول وعرض
بل يأخذ أبعاداً تتعدى مايمكنا أن نحتويها
ولكن كلها ترسك صورة واضحة
لمدى السذاجة العربية
و[طولة اللسان] .. في الباطل
مشكله كبيرة حقيقة ماأحبّ أن أدعوها بمشكلة [ الطبّالين ] ..!
أولئك الفئة من المجتمع
اللتي تحاول البروز بأس شكل كان
وأحد تلك الأشكال هو الدعوة بشكل غير مباشر بالإصطفاف جنباً إلى جنب في حضور العدو ..!
ويرون بذلك أنهم يخلقون زاوية وإشراقة جدية للحلول
بينما هي ومضات صريحة لإعلان الفشل والإخفاق
وللأسف أن مجتمع ملئ بتلك الفئة !!
أخيراً ..
أطفالنا ..!
تلك الفئة اللتي بتنا نفتقدهم حقّاً
نفتقد وجودهم في صورهم الحقيقية
فهم إما رجال في أجساد صغيرة
حين تفرض عليهم الحياة أن ينموا 100 سنة كل يوم
كما نشاهد مع أطفال - وهم حقيقة رجال وأبطال - فلسطين
وكلّنا فخر بهذه الطفولة
ولكن كم ننكس رؤوسنا
حين نشاهد أطفال وقد أكتست وجوههم باللحى
ولازالوا دون حياء ..!
أشكر لك قلمك العذب
وأشكر لكِ امتاعنا
وتأكدي أننا دوماً نتطلع إلى رؤية جديدك
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 1:15 ص
.
.
الحبيبة/كادو
حياك الرحمن..بعد عناء السفر : )
* تدرين..من الذي درسناه الفصل هذا..أن أصحاب البشرة البيضاء بفتقدون الميلانين..لا بل إن ميلانينـ”هم” لو وجد..يجعله أكثر عرضة للسرطان.. خلينا نقول إنهم يفتخرون بعرقهم..المشكلة من وين ماجبتها خربانة
* الطبّالين..لاتعليق،صفرٌ يقلد صفراً
* إذا كنا لانعطي الطفل الحرية لاتخاذ قراراته الشخصية..ونكثر من “عيب لاتفشلنا” فمالذي تتوقعينه من هؤلاء المساكين..؟
كادو
إطراء لا أستحقه ومرور مشرق..
كوني بالقرب دوماً
.
.